الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي
179
فضائل القرآن الكريم وخواص سوره وآياته
من جلال جمالك ، وبما طاف به العرش من بهاء كمالك ، وبمنتهى الرحمة من كتابك اكف حامل كتابي هذا آفات الدنيا وعذاب الآخرة ، إنّك أهل التقوى وأهل المغفرة ، وصلّى اللّه على سيّدنا محمّد وآله وصحبه وسلّم " . السادس : " أعيذ نفسي باللّه الذي لا إله سواه من شرّ ما ( يَلِجُ فِي الأرْضِ ومَا يَخْرُجُ مِنْهَا ومَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاءِ ومَا يَعْرُجُ فِيهَا وهُو مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ واللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ * لَّهُ مُلْكُ السَّمَاواتِ والأرْضِ وإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الأمُورُ * يُولِجُ الَّليْلَ فِي النَّهَارِ ويُولِجُ النَّهَارَ فِي الَّليْلِ وهُو عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ) ( 1 ) ، وأعوذ بما استعاذ به آدم أبو البشر ، وشيث ، وهابيل ، وإدريس ، ونوح ، وهود ، وصالح ، وشعيب ، ولوط وإبراهيم ، وإسماعيل ، وإسحاق ، ويعقوب ، والأسباط ، وموسى ، وهارون ، وداود ، وسليمان ، وأيّوب ، وإلياس ، واليسع ، وذو الكفل ، ويونس ، وعيسى ، وزكريّا ، ويحيى ، والخضر ، ومحمّد خير البشر صلوات اللّه عليهم أجمعين ، وبما استعاذ به كلّ ملك مقرّب ونبي مرسل إلاّ ما تباعدتم وتفرّقتم عن حامل كتابي هذا ، وصلّى اللّه على سيّدنا محمّد وآله وصحبه وسلّم " . السابع : " أعيذ نفسي وأهلي ومالي وولدي وجيراني وما خوّلني ربّي وأهل حزانتي ، ومن أسدى إلىّ يداً أو عمل معي معروفاً بيده أو لسانه ب ( هُو اللَّهُ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُو عَالِمُ الْغَيْبِ والشَّهَادَةِ هُو الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ * هُو اللَّهُ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُو الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ * هُو اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الأسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاواتِ والأرْضِ وهُو الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) ( 2 ) ، يا نور النور ، يا مدبّر الأمور ( اللَّهُ نُورُ السَّمَاواتِ والأرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَوة فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَة الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّىٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَة مُّبَارَكَة زَيْتُونَة لاَّ شَرْقِيَّة ولاَ غَرْبِيَّة يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِئُ ولَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُور يَهْدِى اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ ويَضْرِبُ اللَّهُ الأمْثَلَ لِلنَّاسِ واللَّهُ بِكُلِّ شَيء عَلِيمٌ ) ( 3 ) ، ( إِنَّ رَبَّكُمُ
--> ( 1 ) - الحديد : 57 / 4 - 6 . ( 2 ) - الحشر : 59 / 22 - 14 . ( 3 ) - النور : 24 / 35 .